ببساطة:
مرحباً بك في عالمي المتواضع
=)
.
.
.
حينما تنتهي من مشاهدته سيكسوك شعور الـ ” يااااااااااااااااه ” ثم ابتسامة وروح محلقة ,
هذه هي روحانية ديننا ,
الحمد الله على نعمة الإسلام
إليكم :
(f)
حريق المسجد الأقصى ومنع الأذان فيه _ أمس _ !!





مللنا الذل ياعالم, مللنا الذل والله !
وين الرجال ويييييين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ياااارب نشكووو إليك ضعفنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس ,
نشكو لك ظلم الصهاينة وصمت حكوماتنا وهوان رجالنا ,
ياااااااااارب عجل بالصحوة يااااااارب ,
سأوافيكم غداً بإذن الله بتفاصيل أكثر !
حسبنا الله ونعم الوكيل !!!!!!
تحديث::
انشغلت بالأمس كثيراً ومازلت, لن يتسنى لي الوقت أن أفرد تدوينة خاصة لمزيد من التفاصيل لكن إليكم هذا الرابط:
(!!!)
.
.
.
الكل يعلم ماذا حدث في الخبر في اليوم الوطني ,
ولكن للإفادة, تفضلوا :
لم أتحدث عن الخبر بمدونتي وذلك لأن الموضوع تنوول من كل الجهات وجميع الأشخاص فلم أجد لدي ما أقوله !
أما بعد أن رأيت هذا المقطع ,
وبعد الابتسامة التي زرعها على شفتي ,
والفخر الذي مدني به ,
أحببت أن لا أظل مكتوفة الأيدي وأشاهد فقط ,
ورأيت أن أقل مايجب فعله أن أقول:
( شكراً لأنكم فعلا ضربتم مثلا رفيعا لا للأخلاق ” السعودية ” بل للأخلاق ” الإسلامية “ )
شاركوني الفرحة والفخر وساهموا في نشره ,
إليكم
(f)

- اشرحي لي حالته..
- أدمن الغياب والحزن.. صدقني لقد أجبر عليهما..
- هل هو هكذا منذ مدة طويلة؟؟
- لا, كان مفعماً بالحيوية والتفاؤل… رغم الجراح..!
- إنه الآن في حالة خطرة جداً..
- لقد قاوم طويلاً.. واستمر بالعطاء والحب.. لكنه هذه المرة أثبت أنه ” قلب إنسان “.. دعني أراه..
- لا أستطيع..
- أرجوك.. سيكون هذا أفضل…………. لكلينا
- حسناً.. لكن ثوان فقط..
دخلت.. اقتربت منه.. يبدو شاحباً جداً.. همست:
- عذرا ياقلبي.. عذرا بالنيابة عنهم جميعاً..أعترف أنك كنت بطلاً.. أرجوك لا ترحل.. لا تغدر بي رجاءا.. سنرحل سوياً.. لكن ليس الآن.. لنحتمل قليلاً فقط.. أعدك أنني سأحميك جيداً هذه المرة.. انبض مجدداً.. لأجلي.. لأجل المستقبل الذي رسمناه سوياً.. أنت تعلم أنني لا أستطيع أن أكمل المشوار دونك.. لقد تجاوزت ماهو أصعب من ذلك..لا تخذلني..أرجوك..
- عذرا آنستي.. انتهى الوقت..
- تذكر..الربّ لا ينسى ياقلبي.. لا ينسى أبداً..
.
.
أثناء تصفحي لأحد المواقع الإسلامية وجدت موضوعاً بعنوان: يداً بيد لنقتل إخواننا..
كان الموضوع يدور حول مقطع فيديو عرضه برنامج ” الشاشة لك ” على قناة المجد..
وكان المقطع بعنوان: شركاء الجريمة _ لمشاهدة المقطع اضغط هنا _
على حسب مافهمته من الموضوع ومن بعض الردود عليه عدم اقتناعهم بفكرة المقطع واعتباره تبريراً لأفعال الغرب المسيئة, وتخاذلا وهوانا منا كمسلمين..وأننا بهذه الطريقة نشارك في قتل إخواننا.. وغيرها من الآراء.. _ لو أردت الإطلاع على المزيد اضغط هنا _
حسناً, في الحقيقة أنا لم أرَ في المقطع بأسا !
مافهمته منه أنه يريد إيصال فكرة أن بعض أعمال المسلمين الخاطئة _ والتي لا تنتمي للإسلام بصلة بل ويرفضها الإسلام قطعا _ سبب في كره الغرب لديننا وتصويره لهم بطريقة سيئة.. وهذه الفكرة صحيحة تماماً ,
المقطع ليس تبريراً لاستهزائهم بالرسول, لكنه تنبه للشباب المسلم بأن يعلموا أن الدعوة خلق وتعامل قبل أن تكون محاضرات وأندية ونصائح, كونوا دعاة بأخلاقكم.. ” بشروا ولا تنفروا “
كم من أخطاء ارتكبها بعض الشباب باسم الإسلام أدت إلى نفور المئات من هذا الدين؟؟؟ ” إنّ منكم منفرين ” !
ليس بالضرورة أن يكون الدافع للرسام ( الحقيقي ) هو خطأ صدر من أحد المسلمين مما جعله يحقد على الإسلام.. بل ربما يكون مجرد بغض بدون سبب..
وأتوقع بأن مخرج الفيلم لم يقصد موقف الرسم تحديداً بل فقط ضرب مثال..
هذا أولا,
ثانيا,
من قال بأن دفاعنا عن ديننا وعن حقوقنا المسلوبة وإظهار حماستنا تكون بقتل الأبرياء؟؟؟؟؟؟؟
يعني ماتفعله أمريكا بنا مبرر لي بأن أذهب الآن وأقتل أول أمريكي يعبر أمام منزلي؟؟ !!!!!!!!!!
أهذا من الدين؟؟ أهذه الصحوة؟؟؟
أنسينا أن من أهم صفات ديننا الرحمة واحترام المعتقدات؟؟
يقول صلى الله عليه وسلم ” لا تقطعوا شجرة لا تقتلوا بهيمة لا تقتلوا شيخا ولا امرأة ولا طفلا ”
ويقول أيضا ” لا تقتلوا ذرية ولا عسيفا “
ويقول صلى الله عليه وسلم ” ولا تقتلوا أصحاب الصوامع “
وفى وصية جامعة لأبى بكر الصديق لأسامة بن زيد وهو خارج لقتال العدو:
” لا تخونوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا(أى بالجثث) ولا تقتلوا طفلاً صغيرًا ولا شيخًا كبيرًا ولا امرأة ولا تقطعوا نخلاً ولا تحرقوه ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيرًا إلا لمأكله وسوف تمرون على قوم فرَّغوا أنفسهم في الصوامع(أى أماكن العبادة) فدعوهم وما فرَّغوا أنفسهم له “.
وزاد فى وصية أخرى ” ولا تقاتل مجروحا “
هذه وصايا قبل بدء المعركة وهي (معركة ) فكيف بالحياة اليومية؟؟
هذا هو ديننا.. وهذه أخلاق نبينا صلوات ربي عليه وصحابته من بعده ..
وهنا سؤال يطرح نفسه: إذا نقاتل من؟
نقاتل من ابتدأنا بالحرب والقتال
الرسول صلى الله عليه وسلم تأذى من يهود المدينة أيما أذية لكنه كان يكرم جاره اليهودي وسأل عنه وعاده حين مرض
لمَ لم يحقد عليه مع أنه كان يؤذيه؟؟ ابتدأه بالأذية فلم لم يردها له؟؟؟
لأن السماحة والعفو من أبرز صفات المسلم..
نحن لا نحبهم لكننا نحسن معاملتهم ليس لأجلهم بل لأن هذا هو ديننا.. وهذه هي شخصية المسلم..
وبصراحة لو كنت أنا مكان السائح لكرهت الإسلام والمسلمين !
كونهم غير مسلمين أو كونهم أمريكان أو من دول معادية للإسلام لا يعني هذا أنهم يتبنون فكرة حكوماتهم بل بعضهم يقوم بمظاهرات في الشوارع ضد مايحدث من مذابح في بلاد المسلمين وبعضهم يتبرع للمسلمين أكثر ممايتبرع به المسلم لأخوه المسلم !
المشكلة الآن أننا وقعنا بين أمرين.. إما أن تكون ” إرهابي ” أو ” مدافع عن الغرب ومحب لهم “
الدين أيسر وأقوم.. الدين الوسط.. { وكذلك جعلناكم أمة وسطا }
الإسلام سمح مع من لم يعاديه.. شديد قوي على من يعاديه..
وهذه هي الوسطية التي استطعنا بها فتح الروم وفارس..
والتي بها أحب النجاشي الإسلام واعتنقه..
والتي بها كنا خير الأمم..
لو أننا نتبع الآن الطريق الوسط لعرفنا الإسلام صدقا ولتمثلناه أخلاقا ولعدنا لسابق أمجادنا..
هذه وجهة نظري .. فما رأيكم ياكرام؟؟
مشاركتكم تفيدني وتسعدني
(f)
وأخييييييييييراً صرت ” الإعلامية جمانة ”
وأخيييييييييرا من قلب
الحمدالله يااااااااااااااااارب
مو عارفة اش اقول..
بس والله شعور جميل الحمد الله 3333>
.
.
خطاب أوباما لدى لجنة الشؤون العامة الأمريكية الاسرائيلية :
حين انتهائي من المشاهدة تذكرت فوراً هذه الصورة !

أكثر ما استوقفني قوله: ” والقدس ستبقى عاصمة إسرائيل ولن تنقسم “
ما أكثر خطاباتك وما أقل أفعالك فسبحان من جعل قوتك في لسانك !
اسمع يا…….. أوباما: إن حشدت جنودك ونظمت صفوفك وأعددت العدة, فإن لله جنودا لا تعلمها وللمسلمين عزة لا تدركها, قرر ماشئت, لكن وربّ بيت المقدس لن تبقى القدس عاصمة إسرائيلية .
:
:
:
أعلم _ ولست وحدي _ أن الأمة تعيش في سكون , لكنني موقنة ومؤمنة إيمانا عميقا لا ريب فيه بأنه الهدوء الذي يسبق العاصفة _ بناءاً على العديد من المؤشرات _
وكما قال أحدهم: الإسلام منتصر منتصر لكن هل ستشارك أنت في نصرته أم لا؟؟
الإسلام سينهض بك أو بدونك لكن هل سينالك شرف المشاركة في نهضته أم لا؟؟
يارب يارب يارب ~
عجّل لنا بفرج قريب تسعد له أرواحنا وتقر به عيوننا,وارزقنا سجدة خالصة لوجهك على ثرى المسجد الأقصى قبل أن تقبضنا إليك ,
.: المصدر :.

لا أعلم صدقاً من أي نقطة أبدأ !
حلم طال انتظاره ,
وشاء الإله أن يحين موعد ولادته في شهره المبارك ,
لقد اتممت بفضل الله حفظ كتابه ” غيباً “
الأرض كلها لا تسع حجم شكري وامتناني للكريم أن بلغني هذا الشرف ,
أنا التي فرطت كثيراً ,
وتساهلت كثيراً,
وقصرت كثيراً ,
يااااارب , بكل لغات العالم,
بكل التسابيح التي برأت عليها خلقك ,
بكل الحروف ,
وبقلب يرجوك الإخلاص , أحمدك حمداً كثيرا طيباً مباركاً فيه ملأ السموات وملأ الأرض وملأ مابينهما ,
مشوار طويل قطعته لأصل للحلم ,
أعوام من التسويف والتأجيل ,
أعوام طويلة وأنا أحمل هذا الحلم بين جانبي لكنني لم أشد له الهمة التي تناسبه ,
منذ 4 سنوات وأنا متبقى لي خمس أجزاء فقط ,
عام فرطت فيه
وعامين حفظت فيها 4 أجزاء فقط ,
وعام أمضيته تسويفاً !
وكتب ربي أن أعد العدة لأشد همتي في شهره المبارك هذا وأختم فيه الجزء المتبقي ,
والحمد لله ,
لا أدري حقاً ماذا أقول !
أشعر أنني الآن أحمل مسؤولية كبييييييييرة في صدري ,
أحمل أمانة أبت السموات والأرض والجبال أن يحملنها وأشفقن منها وحمتلها أنا ,
أحمل كلاما لو نزل على جبل { لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله } ,
فيا قلب , اخشع وتضرع وتوسل لخالقك أن يمنحك القوة والسداد والهمة وأن يرزقك الثبات والإخلاص
رافقني في محطتي الأخيرة للحلم ~
الشيخ فارس عبّاد بملف صوتي ,
ورفيقة القلب ” مجد ” بعد أن أسررته لها كي تشد من همتي لو فترت, وتدفعني لو توقفت , وخبأته عن العالم أجمع حتى يحين موعد قطافه ,
ليلة 29 سمّعت آخر وجه في سورة النساء وانهمرت دموعي حمداً وثناءاً وسعادة ,
دعوت دعاء ختم القرآن
الدعاء الذي لطالما تمنيت البكاء بين يدي الله ولساني يلهج به ,
سجدت شكرا لله ,
ومن ثمّ أذعت الخبر ,
ابتدأت بوالدي لأنه كان أكثر الناس حرصاً وحماسا لهذا الحلم
قلت له:
هاقد أقبل العيد، واحتار الأحبة ماذا يهدون أحبابهم،
واحترت أنا ماذا أهدي والدي، فلم أجد أفضل وأشرف من أن ألبسك ” تاج الوقار ” فقد بلغني الكريم إتمام حفظ كتابه ” غيبا ” في شهره المبارك
الحمدالله الذي بنعمته تتم الصالحات
ابنتك،
وبعدها أرسلت نفس البشرى لوالدتي ,
ثم لبقية القلوب الطاهرة ,
قمتُ من غرفتي وذهبت لغرفة ” ماما رشأ ” وابتسمت قائلة : أتممت حفظ النساء..
لم تصدق عينيها وقامت محتضنة واختلطت دموعنا ,
تفاصيل بهية مهيبة لنهاية شهر مبارك ,
فاللهم لك الحمد ,
مسك الختام :
كلمات كان لها عظيم الأثر _ هو نشيد بالأساس لكن وقع كلماته لا ينسى _
اقرأ كتاب الله ترقى جنانه وتنل عظيم الأجر والغفران
رتله روي القلب من نفحاته كالماء يروي لهفة العطشان
أسعد به أبويك في أخراهما قلدهما من زينة التيجان
عطر زوايا البيت من آياته تَزْكي كنفح المسك والريحان
في كل حرف قد جُزيت بأجره ضعفاً من المولى عظيم الشان
قد خصّه الرحمن أعظم رتبة أعْظِمْ برتبة حامل القرآن
ياحاملا آيّ الكريم بصدره بشرى فتلك هدية الرحمن
تتلوه يغشاك العظيم بفضله تعلوك منه سحائب الإحسان
ويشع وجه طهارة ووضاءة والقلب يملأه سنا الإيمان
والروح إن عمرت بكل فضيلة لا لن تنلها قبضة الشيطان
تحياه في دنياك تعيش كرامةً وتنال في أخراك علو جنان
هو جنة هو رفعة وهداية وسبيل إسعاد ودرب أماني
يااااارب تقبله مني خالصاً لوجهك الكريم ,
كل عام وأنتم بخير ,
عيدكم مغفرة وعتق ,
لو وجدتم أخطاءً أعلاه فعذرا ياكرام , لكنني كتبته بارتجال , من القلب فوراً

تجيد غرس نفسها في داخلي بعد كل رياح..
وأنا أجيد سقايتها عند كل شروق..
نقف عند مفترق الصباحات لا شعورياً, بانتظار إحدانا..
تلك الجذور التي تضرب في الأعماق يصعب نزعها !