ببساطة:
مرحباً بك في عالمي المتواضع
=)
شعور جميل لما تصحى من 7 الفجر وتكنسل كل أبو المحاضرات وماتروح الجامعة إلا الساعة 2 الظهر
أختكم في الله سوت هالشي عشان تدرس اختبارها الي بيكون الساعة 2 ~
وطبعا وللأسف سويت كل شيء ماعدا الدراسة
موكا ~
تصبيحة ماسنجرية ~
T.V~
فاروق جويدة ~
_ ما أدري ليش تِحلَو كل الأشياء بفترة الاختبارات تحديداً
_
:
رحت اختبرت والحمد الله حليت كويس
وبالطريق كان الخط السريع مغيم ,
وأنا بتأمل في السماء مع الروقان شفت هالسحابة ,
مو شكلها رجال نايم وحاط يده على بطنه؟؟
من جد الصباحات شي جميل والله ـي (L)
:
قولولي ,
اش شايفين السحابة؟؟؟
واش الجزء المفضل في يومكم؟؟
صباحكم جنّة ()
الضوء ملتقط من جوال بنت خالتي’
البوست المفروض ينزل من أمس بس مرررة انشغلت وما أمداني

حتى الأنشطة الإجتماعية التي كنت أستمتع / أتألق فيها كثيرا أصبحت تصيبني بالاختناق
المواقف السعيدة الابتسامات وكل الأشياء المبهجة الأخرى التي يتقاسمها الناس بينهم تخنقني أيضاً !
كنتن تشاركنني فيها فيغدو كل شيء كاملاً جداً
لكنها الآن نصف فقط وأنا أكره الأشياء الناقصة !
لم أعتد المسافة التي تفصلنا
ومازال شعور الوحدة المريع يتلبسني حتى الآن !
أعترف أنني فقدت روحي الإجتماعية وعزفت عن العلاقات البشرية لا إراديا !
أود أن أبتسم بصدق للعالم ,
أن أقلع عن فكرة: “ماذا لو كنتم هنا” والتي أدمنتها بشدة الفترة الماضية !
لقد رفعتن سقف الكفاية* لدي فلم يعد يعجبني أحد سواكن
فلا أحد يستطيع أن يعزف أغنية قلبي بمهارة كما تفعلن
ولا أحد يعرف تماماكيف يضاعف سعادتي سوى قلوبكن
أنا قوية لأنني مازلت متماسكة حتى الآن لكنني لست خارقة لأتناسى كل شيء !
لا أدري ماذا يلزمني لأتخطى الذكريات وأبدأ من جديد،
الجديد الذي أؤمن بضرورته لكنني منافقة في إيماني به كثيرا
مسألة وقت فقط أليس كذلك؟
لكن الوقت يأكل من عمري
وأنا مستسلمة له تماماً !
لـ تُطوَى مسافة الأرض يا ألله =’(
* تشابه عبارة لـ محمد حسن علوان في روايته: سقف الكفاية

لا أدري من أي نقطة أبدأ ,
متخمة بالحديث ,
مشبعة بالألم ,
أخاف أن أبدأ و لا أستطيع التوقف بعدها أبداً ,
:
أريد أن أشرع نوافذ قلبي للعالم ,
ليدخل فيه ضوء النهار ولا يخرج منه أبداً ,
:
أكره مناظر الرحيل ,
لأني أكره التكرار ,
لا شيء جديد ,
دموع ,
حزن ,
آلام ,
وكأن العالم بحاجة للمزيد من كل هذا !
:
أريد قلبا يغرسني فيه , فلا يفارقني ولا أفارقه ,
:
لست سوى شخص على شفا حفرة من الجنون أو الجمود
وكلامها يشبه الموت ,
الموت الذي بت أفضله في الأوانة الأخيرة ,
لكنني أعلم بأن قلوبا ستدمي بعد رحيلي كثيرا ,
ولأن رصيد أعاملي لا يسمح لي بمقابلة ربي والانطراح بين يديه بسعادة تامة ,
لأجل هذا أنا أؤجل الدعاء بهذه الفكرة لأجل غير مسمى ,
:
تستوقفني كثيرا تناقضات هذه الحياة ,
وبعض القرارات فيها ,
:
من قال بأن رابطة الدم هي الأقوى فليأتني بحجة وبيان يقنعني بصدقه ,
:
جدولي المختنق والمترهل والمهمل أيضاً ,
أعرف أني مقصرة لأبعد درجة !
آسفة :$
:
لا شيء يشبه الأمل ,
هذا المخلوق السحري الذي يستطيع في ثانية واحدة أن يحول الجحيم لجنة ,
:
الإيمان بقربك ياصاحب اللطف الخفي منعش جداً ,
:
الدمع دواء ,
عليل من امتنع عنه !
_ لا يمنع أن كل شيء يزيد عن حده ينقلب ضده
_
مابالأعلى انساب دفعة واحدة في زمن قصير أعرج ,
هو عبارة عن قطع ” بزل ” لا تعني شيئا وهي متفرقة لكنها تعني الكثير لو وجدت من يجمعها بدقة !
لا يهمني إن كانت جنونا ,هذيانا , فلسفة , خثرقة , خزعبلات , أي شيء,
لا يهم ,
المهم أنني قلتُ شيئا,
قد يفهمه أحدهم وقد لا ,
أيضا لايهم !
.
.
.
حينما تنتهي من مشاهدته سيكسوك شعور الـ ” يااااااااااااااااه ” ثم ابتسامة وروح محلقة ,
هذه هي روحانية ديننا ,
الحمد الله على نعمة الإسلام
إليكم :
(f)
حريق المسجد الأقصى ومنع الأذان فيه _ أمس _ !!





مللنا الذل ياعالم, مللنا الذل والله !
وين الرجال ويييييين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ياااارب نشكووو إليك ضعفنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس ,
نشكو لك ظلم الصهاينة وصمت حكوماتنا وهوان رجالنا ,
ياااااااااارب عجل بالصحوة يااااااارب ,
سأوافيكم غداً بإذن الله بتفاصيل أكثر !
حسبنا الله ونعم الوكيل !!!!!!
تحديث::
انشغلت بالأمس كثيراً ومازلت, لن يتسنى لي الوقت أن أفرد تدوينة خاصة لمزيد من التفاصيل لكن إليكم هذا الرابط:
(!!!)
.
.
.
الكل يعلم ماذا حدث في الخبر في اليوم الوطني ,
ولكن للإفادة, تفضلوا :
لم أتحدث عن الخبر بمدونتي وذلك لأن الموضوع تنوول من كل الجهات وجميع الأشخاص فلم أجد لدي ما أقوله !
أما بعد أن رأيت هذا المقطع ,
وبعد الابتسامة التي زرعها على شفتي ,
والفخر الذي مدني به ,
أحببت أن لا أظل مكتوفة الأيدي وأشاهد فقط ,
ورأيت أن أقل مايجب فعله أن أقول:
( شكراً لأنكم فعلا ضربتم مثلا رفيعا لا للأخلاق ” السعودية ” بل للأخلاق ” الإسلامية “ )
شاركوني الفرحة والفخر وساهموا في نشره ,
إليكم
(f)

- اشرحي لي حالته..
- أدمن الغياب والحزن.. صدقني لقد أجبر عليهما..
- هل هو هكذا منذ مدة طويلة؟؟
- لا, كان مفعماً بالحيوية والتفاؤل… رغم الجراح..!
- إنه الآن في حالة خطرة جداً..
- لقد قاوم طويلاً.. واستمر بالعطاء والحب.. لكنه هذه المرة أثبت أنه ” قلب إنسان “.. دعني أراه..
- لا أستطيع..
- أرجوك.. سيكون هذا أفضل…………. لكلينا
- حسناً.. لكن ثوان فقط..
دخلت.. اقتربت منه.. يبدو شاحباً جداً.. همست:
- عذرا ياقلبي.. عذرا بالنيابة عنهم جميعاً..أعترف أنك كنت بطلاً.. أرجوك لا ترحل.. لا تغدر بي رجاءا.. سنرحل سوياً.. لكن ليس الآن.. لنحتمل قليلاً فقط.. أعدك أنني سأحميك جيداً هذه المرة.. انبض مجدداً.. لأجلي.. لأجل المستقبل الذي رسمناه سوياً.. أنت تعلم أنني لا أستطيع أن أكمل المشوار دونك.. لقد تجاوزت ماهو أصعب من ذلك..لا تخذلني..أرجوك..
- عذرا آنستي.. انتهى الوقت..
- تذكر..الربّ لا ينسى ياقلبي.. لا ينسى أبداً..
.
.
أثناء تصفحي لأحد المواقع الإسلامية وجدت موضوعاً بعنوان: يداً بيد لنقتل إخواننا..
كان الموضوع يدور حول مقطع فيديو عرضه برنامج ” الشاشة لك ” على قناة المجد..
وكان المقطع بعنوان: شركاء الجريمة _ لمشاهدة المقطع اضغط هنا _
على حسب مافهمته من الموضوع ومن بعض الردود عليه عدم اقتناعهم بفكرة المقطع واعتباره تبريراً لأفعال الغرب المسيئة, وتخاذلا وهوانا منا كمسلمين..وأننا بهذه الطريقة نشارك في قتل إخواننا.. وغيرها من الآراء.. _ لو أردت الإطلاع على المزيد اضغط هنا _
حسناً, في الحقيقة أنا لم أرَ في المقطع بأسا !
مافهمته منه أنه يريد إيصال فكرة أن بعض أعمال المسلمين الخاطئة _ والتي لا تنتمي للإسلام بصلة بل ويرفضها الإسلام قطعا _ سبب في كره الغرب لديننا وتصويره لهم بطريقة سيئة.. وهذه الفكرة صحيحة تماماً ,
المقطع ليس تبريراً لاستهزائهم بالرسول, لكنه تنبه للشباب المسلم بأن يعلموا أن الدعوة خلق وتعامل قبل أن تكون محاضرات وأندية ونصائح, كونوا دعاة بأخلاقكم.. ” بشروا ولا تنفروا “
كم من أخطاء ارتكبها بعض الشباب باسم الإسلام أدت إلى نفور المئات من هذا الدين؟؟؟ ” إنّ منكم منفرين ” !
ليس بالضرورة أن يكون الدافع للرسام ( الحقيقي ) هو خطأ صدر من أحد المسلمين مما جعله يحقد على الإسلام.. بل ربما يكون مجرد بغض بدون سبب..
وأتوقع بأن مخرج الفيلم لم يقصد موقف الرسم تحديداً بل فقط ضرب مثال..
هذا أولا,
ثانيا,
من قال بأن دفاعنا عن ديننا وعن حقوقنا المسلوبة وإظهار حماستنا تكون بقتل الأبرياء؟؟؟؟؟؟؟
يعني ماتفعله أمريكا بنا مبرر لي بأن أذهب الآن وأقتل أول أمريكي يعبر أمام منزلي؟؟ !!!!!!!!!!
أهذا من الدين؟؟ أهذه الصحوة؟؟؟
أنسينا أن من أهم صفات ديننا الرحمة واحترام المعتقدات؟؟
يقول صلى الله عليه وسلم ” لا تقطعوا شجرة لا تقتلوا بهيمة لا تقتلوا شيخا ولا امرأة ولا طفلا ”
ويقول أيضا ” لا تقتلوا ذرية ولا عسيفا “
ويقول صلى الله عليه وسلم ” ولا تقتلوا أصحاب الصوامع “
وفى وصية جامعة لأبى بكر الصديق لأسامة بن زيد وهو خارج لقتال العدو:
” لا تخونوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا(أى بالجثث) ولا تقتلوا طفلاً صغيرًا ولا شيخًا كبيرًا ولا امرأة ولا تقطعوا نخلاً ولا تحرقوه ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيرًا إلا لمأكله وسوف تمرون على قوم فرَّغوا أنفسهم في الصوامع(أى أماكن العبادة) فدعوهم وما فرَّغوا أنفسهم له “.
وزاد فى وصية أخرى ” ولا تقاتل مجروحا “
هذه وصايا قبل بدء المعركة وهي (معركة ) فكيف بالحياة اليومية؟؟
هذا هو ديننا.. وهذه أخلاق نبينا صلوات ربي عليه وصحابته من بعده ..
وهنا سؤال يطرح نفسه: إذا نقاتل من؟
نقاتل من ابتدأنا بالحرب والقتال
الرسول صلى الله عليه وسلم تأذى من يهود المدينة أيما أذية لكنه كان يكرم جاره اليهودي وسأل عنه وعاده حين مرض
لمَ لم يحقد عليه مع أنه كان يؤذيه؟؟ ابتدأه بالأذية فلم لم يردها له؟؟؟
لأن السماحة والعفو من أبرز صفات المسلم..
نحن لا نحبهم لكننا نحسن معاملتهم ليس لأجلهم بل لأن هذا هو ديننا.. وهذه هي شخصية المسلم..
وبصراحة لو كنت أنا مكان السائح لكرهت الإسلام والمسلمين !
كونهم غير مسلمين أو كونهم أمريكان أو من دول معادية للإسلام لا يعني هذا أنهم يتبنون فكرة حكوماتهم بل بعضهم يقوم بمظاهرات في الشوارع ضد مايحدث من مذابح في بلاد المسلمين وبعضهم يتبرع للمسلمين أكثر ممايتبرع به المسلم لأخوه المسلم !
المشكلة الآن أننا وقعنا بين أمرين.. إما أن تكون ” إرهابي ” أو ” مدافع عن الغرب ومحب لهم “
الدين أيسر وأقوم.. الدين الوسط.. { وكذلك جعلناكم أمة وسطا }
الإسلام سمح مع من لم يعاديه.. شديد قوي على من يعاديه..
وهذه هي الوسطية التي استطعنا بها فتح الروم وفارس..
والتي بها أحب النجاشي الإسلام واعتنقه..
والتي بها كنا خير الأمم..
لو أننا نتبع الآن الطريق الوسط لعرفنا الإسلام صدقا ولتمثلناه أخلاقا ولعدنا لسابق أمجادنا..
هذه وجهة نظري .. فما رأيكم ياكرام؟؟
مشاركتكم تفيدني وتسعدني
(f)
وأخييييييييييراً صرت ” الإعلامية جمانة ”
وأخيييييييييرا من قلب
الحمدالله يااااااااااااااااارب
مو عارفة اش اقول..
بس والله شعور جميل الحمد الله 3333>