كتاب :: تحسين السلوك الشخصي..

 تحسين السلوك الشخصي .. أ.د. عبد الكريم بكار..

 

 

بصراحة احترت كيف أقدم للكتاب..!

لقد اعتلى هذا الكتاب قائمة أفضل الكتب لدي..لغته محببة وسلسة..يتكون من 92 صفحة فقط..ولن يأخذ من وقتك سوى 79 دقيقة إن كان معدل قراءتك في الدقيقة الواحدة 170 كلمة..

-          لفرط ما أعجبني قرأت حتى الهوامش ووجدت فيها خيراً كثيراً..

-          لا يعطيك شعور بالضغط لأجل أن تتغير.. أو أنه يجب أن تتغير بأسرع وقت ممكن.. أو أن عاداتك السيئة كثيرة جداً يجب أن تقلب شخصيتك كلياً.. بل العكس تماماً.. وهذا من أبرز ماستلاحظه عند قراءة الكتاب..

-          من أجمل مميزات الكتاب هو إجابته على سؤال : ( كيف نستطيع تقييم السلوك وتصنيفه ضمن حسن أو سيئ ؟! ) وأنا أعتبر هذا السؤال من أهم الأسئلة التي تستحق الإجابة لكونها تتردد كثيراً عند معظم الناس وخصوصاً المنتقلين من مرحلة الطفولة واللامبالاة إلى مرحلة الرشد و المسؤولية.

-          رد على مقولة إن عوامل النجاح ثلاثة : الرغبة و الإمكانية والفرصة .. برد رائع ، مفحم ، مقنع و محفز..

-          أكسب معنى ” الشباب ” طعماً آخر وجمالاً أخّاذاً..

-          الفكرة الأساسية التي خرجت بها من الكتاب هي : عندما تريد تحسين سلوكك الشخصي  فلا تحمل المسؤولية أي شئ آخر سوى نفسك فقط.. وابدأ في تغييرها هي بغض النظر تماماً عن العوامل الخارجية وتوقف عن النظر لنفسك على أنها ضحية..

 

بعض المقولات التي أعجبتني في الكتاب :

-          ( يقول أحد السلف: ” الجماعة أن تكون على الحق ولو كنت وحدك ”

وهو لا يقصد الحق الاجتهادي الذي يتنازع فيه العباد وإنما يقصد الحق القطعي الثابت الذي لا شبهة فيه )

-          ( نحن نصنع سلوكنا خطوة خطوة بإضافة خيط إلى خيط وبإضافة شعرة إلى شعرة لكن بعد ذلك يصنعنا سلوكنا أو سنجد أنفسنا مكبلين بالحبل الذي صنعناه بأيدينا )

-          ( نحن على صعيد تغيير عاداتنا وتحسين سلوكنا لا نحتاج إلى تغيير العالم ولا نحتاج إلى تغيير حقائق الكون ولا نحتاج إلى تغيير المعطيات العامة السائدة لكن نحتاج إلى تغيير رؤيتنا للعالم )

-          ( قال الشاعر :

إذا أنت لم تعرف لنفسك حقها ،.،.،.،. هواناً بها على الناس كانت على الناس أهون )

-          ( يقول أحد الحكماء : لا تستوحش من طريق الحق لقلة السالكين فيه ولا تغتر بطريق الباطل لكثرة الهالكين فيه )

-          ( إن الكثرة لا تقلب الخبيث إلى طيب ولا تقلب الباطل إلى حق : ” قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث ” . ( المائدة : 100 )

-          ( الإمعة هو ذلك الشخص الذي يقول : إن أحسن الناس أحسنت وإن أساؤوا أسأت )

-          ( حُكي أن كسرى خرج يوماً يتصيد فوجد شيخاً كبيراً يغرس شجر الزيتون فوقف عليه، وقال له : ياهذا.. أنت شيخ هرم، والزيتون لا يثمر إلا بعد ثلاثين سنة، فلمَ تغرسه..؟! فقال : أيها الملك.. زَرَع لنا من قبلنا فأكلنا، فنحن نزرع لمن بعدنا فيأكل )

 

 

فعلا .. هذا الكتاب كنز..

 

=)

 

 

 

 

About these ads

7 تعليقات »

  1. ما شاء الله

    حمستيني أقرى الكتاب يا جمانة

    الله يكتبلك الأجر ان شاء الله

    شكرا لك :)

  2. تقديم جميل ..

    إلى القائمة :)

    شكرا جمانة ..

  3. نجد said

    حمستِني كالعادة .. =)
    وترا الدكتور عبد الكريم له برنامج بإذاعة القرآن الكريم سمعته قبل كم يوم .. حلو ..

    عوداً حميداً يا غالية ;)

  4. رجاء said

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    من خلال التقديم الرائع الذي كتبته لنا, يتضح أنه كتاب رائع, وحمستني بالفعل لقرائته

    جزاك ربي كل خير ياغالية

    همسة:اشتقت لك كثيراا ياجمانة الحبيبة*

    رجاء /ريحانة

  5. مُـنِـيـرَة said

    وهل يخرج من تحت يدين الدكتور إلا الدرر والكنوز ..

    شكراً للعرض :)

  6. ع ـنقاء said

    يبدوا جديرا بالقراءة..
    :) شكرا جمجم..

  7. يبدو كنزًا ..
    أعجبني موضوع الكتاب … تم إضافته إلى القائمة :)

RSS feed for comments on this post · TrackBack URI

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

%d مدونون معجبون بهذه: